احلى كروان كروان الغرام
أ::عزيزى{ة} الزئر الكريم:: study

مرحبا بك اخى اختى الكرماءنحن نرحب بكم دائما فى منتدنا الغالى , ويرجا الانتقال الى صفحة التسجيل اذا كانت زئر جديد , اما اذا كانت عضو مسجل معنا انتقل الى تسجيل الدخول study

الادارة العامة lol!

احلى كروان كروان الغرام

ألف مبروك يامصريين .. الف مبروك لكل أحرار العالم ..بحبك يا بلدى..
 
الرئيسيةالبوابة الجديدةمكتبة الصورس .و .جالتسجيلدخول
الثورة المصرية 2011تحيةا الى كل الشهداء فى ثورة 25 يناير وتحية الى كل شعب مصروكل الوطن العربى ثورة 25 يناير
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
nanny26
 
MeMoO
 
مرام العنيده
 
hamed_56
 
عبد الرحمن _2828
 
ابو سلمى
 
هانى ابراهيم
 
محمد الحسينى
 
mm33
 
حماده عبد الله اسماعيل
 
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
 

 

 

 

 

  

 

 

 

 

 

 

.: عدد زوار المنتدى :.

احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 342 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو wessam فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 2554 مساهمة في هذا المنتدى في 2018 موضوع
uuoous10.gif

شاطر | 
 

 الثقافة جنسية ))) الجزء اول

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
nanny26
المـديـر العـــام
المـديـر العـــام
avatar

عدد المساهمات : 1668
نقاط : 26320
تاريخ التسجيل : 31/07/2009
العمر : 33
الموقع : ولا حاسس بالامان ولا حاسس بالزمان وداع الدنيا بعدك بقيت مستعجله احلام مفيش احلام نسيان مفيش نسيان وكرهت العمر بعدك مش قادر اكمله أنا عايش مستنيك بقلبى وحياتى واقفة عليك وعمرى وعنيا بيسألونى امتى هيشوفوك انساك على اد مقدر الاقيك توحشنى اكتر وامنع تفكيرى عنك الاقينى فيك بفكر انا عايش ومستنيك بقلبى وحياتى واقفة عليك وعمرى وعنيا بيسألونى امتى هيشوفوك

مُساهمةموضوع: الثقافة جنسية ))) الجزء اول   الأربعاء ديسمبر 09, 2009 8:44 pm

(((
الثقافة جنسية ))) الجزء اول



هل نحن في حاجة إلى ثقافة جنسية؟
قد يكون هذا هو
السؤال المهم .. حيث إن إدراك وجود المشكلة هو نصف الحل، بينما
تجاهلها يمكن أن يؤدي إلى تفاقمها بصورة لا يصلح معها أي حل عند
اكتشافها في توقيت متأخر … فما بالنا ونحن نحوم حول الحمى.. و لانناقش
الأمور المتعلقة بالصلة الزوجية و كأنها سر و لا يسمح حتى بالاقتراب
لمعرفة ما إذا كان هناك مشكلة أم لا؟ لأن ذلك يدخل في نطاق "العيب"
و"قلة الأدب"، فالمراهقين والمراهقات يعانون أشد ما يعانون من
وطأة هذه الأسئلة وهذه المشاعر!!

ونحن نسأل: كيف
إذن يتم إعداد الأبناء لاستقبال هذه المرحلة الخطيرة من حياتهم بكل
ما تحويه من متغيرات نفسية وجنسية وفسيولوجية، وحتى مظهرية؟ ..
فالأم تقول: إني أصاب بالحرج من أن أتحدث مع ابنتي في هذه الأمور.
وطبعًا يزداد الحرج إذا كان الابن ذكرًا.. وهكذا يستمر الموضوع سرًا غامضًا
تتناقله ألسنة المراهقين فيما بينهم، وهم يستشعرون أنهم بصدد فعل
خاطئ يرتكبونه بعيدًا عن أعين الرقابة الأسرية، وفي عالم الأسرار
والغموض تنشأ الأفكار والممارسات الخاطئة وتنمو وتتشعب دون رقيب أو
حسيب. ثم تأتي الطامة ويجد الشاب والفتاة أنفسهما فجأة عند الزواج
وقد أصبحا في مواجهة حقيقية مع هذا الأمر، ويحتاجان إلى ممارسة
واقعية وصحيحة، و هما في الحقيقة لم يتأهلوا له. ويواجه كل من
الزوجين الآخر بكل مخزونه من الأفكار والخجل والخوف والممارسات
المغلوطة، ولكن مع الأسف يظل الشيء المشترك بينهما هو الجهل و عدم
المصارحة الحلال بالرغبات و الاحتياجات التي تحقق الإحصان، ويضاف لهذا
الخوف من الاستفسار عن المشكلة أو طلب المساعدة، وعدم طرق أبواب
المكاشفة بما يجب أن يحدث …وكيف يحدث..!

هناك العديد من
الحالات لمراهقين أوقعهم جهلهم في الخطأ و أحياناً الخطيئة ، و
أزواج يشكون من توتر العلاقة ،أو العجز عن القيام بعلاقة كاملة، أو
غير قادرين على إسعاد زوجاتهم، و زوجات لا يملكن شجاعة البوح
بمعاناتهن من عدم الإشباع لأن الزوج لا يعرف كيف يحققها لهن ، و
غالباً لا يبالي.. ومع الأسف يشارك المجتمع في تفاقم الأزمة بالصمت الرهيب،
حيث لا تقدم المناهج التعليمية -فضلاً عن أجهزة الإعلام- أي
مساهمة حقيقية في هذا الاتجاه رغم كل الغثاء و الفساد على شاشاتها و
الذي لا يقدم بالضرورة ثقافة بقدر ما يقدم صور خليعة.

ويزداد الأمر
سوءاً حينما يظل أمر هذه المعاناة سرًا بين الزوجين، فتتلاقى
أعينهما حائرة متسائلة، ولكن الزوجة لا تجرؤ على السؤال، فلا يصح
من إمرأة محترمة أن تسأل و إلا عكس هذا أن عندها رغبة في هذا
الأمر( وكأن المفروض أن تكون خُلقت دون هذه الرغبة!) والزوج
-أيضًا- لا يجرؤ على طلب المساعدة من زوجته..، أليس رجلاً ويجب أن يعرف كل
شيء.. وهكذا ندخل الدوامة، الزوج يسأل أصدقاءه سرًا؛ وتظهر الوصفات
العجيبة والاقتراحات الغريبة والنصائح المشينة، حتى يصل الأمر
للاستعانة بالعفاريت والجانّ، لكي يفكّوا "المربوط"، ويرفعوا
المشكلة.

و عادة ما تسكت الزوجة طاوية
جناحيها على آلامها، حتى تتخلص من لَوم وتجريح الزوج، وقد تستمر
المشكلة شهوراً طويلة، ولا أحد يجرؤ أن يتحدث مع المختص أو يستشير طبيبًا
نفسيًا، بل قد يصل الأمر للطلاق من أجل مشكلة ربما لا يستغرق حلها
نصف ساعة مع أهل الخبرة والمعرفة،.. ورغم هذه الصورة المأساوية
فإنها أهون كثيرًا من الاحتمال الثاني، وهو أن تبدو الأمور وكأنها
تسير على ما يرام، بينما تظل النار مشتعلة تحت السطح، فلا الرجل
ولا المرأة يحصلون على ما يريدون أو يتمنون، وتسير الحياة وربما
يأتي الأطفال معلنين لكل الناس أن الأمور مستتبة وهذا هو الدليل
القاطع- وإلا كيف جاء الأطفال!!

وفجأة تشتعل
النيران ويتهدم البيت الذي كان يبدو راسخا مستقرًا، ونفاجأ بدعاوى
الطلاق والانفصال إثر مشادة غاضبة أو موقف عاصف، يسوقه الطرفان
لإقناع الناس بأسباب قوية للطلاق، ولكنها غير السبب الذي يعلم
الزوجان أنه السبب الحقيقي، ولكنّ كلاً منهما يخفيه داخل نفسه، ولا
يُحدث به أحدًا حتى نفسه، فإذا بادرته بالسؤال عن تفاصيل العلاقة
الجنسية -كنهها وأثرها في حدوث الطلاق- نظر إليك مندهشًا، مفتشًا
في نفسه وتصرفاته عن أي لفتة أو زلة وشت به وبدخيلة نفسه، ثم يسرع
بالإجابة بأن هذا الأمر لا يمثل أي مساحة في تفكيره!

أما الاحتمال
الثالث -ومع الأسف هو السائد- أن تستمر الحياة حزينة كئيبة، لا طعم
لها، مليئة بالتوترات والمشاحنات والملل والشكوى التي نبحث لها عن
ألف سبب وسبب… إلا هذا السبب.

هل بالغنا؟.. هل
أعطينا الأمر أكثر مما يستحق؟.. هل تصورنا أن الناس لا هم لهم إلا
الجنس وإشباع هذه الرغبة؟، أم إن هناك فعلاً مشكلة عميقة تتوارى
خلف أستار من الخجل والجهل، ولكنها تطل علينا كل حين بوجه قبيح من
الكوارث الأسرية، وإذا أردنا العلاج والإصلاح فمن أين نبدأ؟ إننا
بحاجة إلى رؤية علاجية خاصة بنا تتناسب مع ثقافتنا حتى لا يقاومها المجتمع،
و أن نبدأ في بناء تجربتنا الخاصة وسط حقول الأشواك والألغام،و
نواجه هذه الثقافة الغريبة التي ترفض أن تتبع سنة رسول الله في
تعليم و إرشاد الناس لما فيه سعادتهم في دائرة الحلال، و تعرض عن
أدب الصحابة في طلب الحلول من أهل العلم دون تردد أو ورع مصطنع،هذه
الثقافة التي تزعم "الأدب" و "الحياء" و "المحافظة" و تخالف السنة
و الهدي النبوي فتوقع الناس في الحرج الحقيقي و العنت و تغرقهم في
الحيرة و التعاسة. وهذا يحتاج إلى فتح باب للحوار على مختلف
الأصعدة وبين كل المهتمين،نبراسنا السنـة وسياجنا التقوى والجدية
والعلم الرصين وهدفنا سعادة بيوتنا والصحة النفسية لأبناءنا.


_________________

height="388" src="http://iraqnaa.com/ico/image/022.gif" width="400" border="0">

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.carwan.tk
 
الثقافة جنسية ))) الجزء اول
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
احلى كروان كروان الغرام :: عالم ادم وحواء :: قسم الثقافة الجنسية-
انتقل الى: