احلى كروان كروان الغرام
أ::عزيزى{ة} الزئر الكريم:: study

مرحبا بك اخى اختى الكرماءنحن نرحب بكم دائما فى منتدنا الغالى , ويرجا الانتقال الى صفحة التسجيل اذا كانت زئر جديد , اما اذا كانت عضو مسجل معنا انتقل الى تسجيل الدخول study

الادارة العامة lol!

احلى كروان كروان الغرام

ألف مبروك يامصريين .. الف مبروك لكل أحرار العالم ..بحبك يا بلدى..
 
الرئيسيةالبوابة الجديدةمكتبة الصورس .و .جالتسجيلدخول
الثورة المصرية 2011تحيةا الى كل الشهداء فى ثورة 25 يناير وتحية الى كل شعب مصروكل الوطن العربى ثورة 25 يناير
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
nanny26
 
MeMoO
 
مرام العنيده
 
hamed_56
 
عبد الرحمن _2828
 
ابو سلمى
 
هانى ابراهيم
 
محمد الحسينى
 
mm33
 
حماده عبد الله اسماعيل
 
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
 

 

 

 

 

  

 

 

 

 

 

 

.: عدد زوار المنتدى :.

احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 342 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو wessam فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 2554 مساهمة في هذا المنتدى في 2018 موضوع
uuoous10.gif

شاطر | 
 

 الثقافة جنسية ))) الجزءالثالث

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
nanny26
المـديـر العـــام
المـديـر العـــام
avatar

عدد المساهمات : 1668
نقاط : 26320
تاريخ التسجيل : 31/07/2009
العمر : 33
الموقع : ولا حاسس بالامان ولا حاسس بالزمان وداع الدنيا بعدك بقيت مستعجله احلام مفيش احلام نسيان مفيش نسيان وكرهت العمر بعدك مش قادر اكمله أنا عايش مستنيك بقلبى وحياتى واقفة عليك وعمرى وعنيا بيسألونى امتى هيشوفوك انساك على اد مقدر الاقيك توحشنى اكتر وامنع تفكيرى عنك الاقينى فيك بفكر انا عايش ومستنيك بقلبى وحياتى واقفة عليك وعمرى وعنيا بيسألونى امتى هيشوفوك

مُساهمةموضوع: الثقافة جنسية ))) الجزءالثالث   الأربعاء ديسمبر 09, 2009 8:42 pm

(((
الثقافة جنسية ))) الجزءالثالث



ثانيا: الحياء السوي على هدي الكتاب والسنة نعتقد أن
هناك وهمًا كبيرًا قد أحاط بمعنى الحياء نريد مستعينين بالله أن نحاول
إزالة هذا الوهم الذي أدى إلى بناء سد منيع هائل بين المسلم وبين
معرفة تقاليد دينه في جانب خطير من حياة كل إنسان رجلاً كان أو
امرأة، وهذا الجانب يشمل كل ما له صلة بالأعضاء التناسلية أو
بالمتعة الجنسية، حقًا أنه قد ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
أحاديث عديدة ترفع من شأن الحياء. - فعن أبي هريرة رضي الله عنه
عن النبي صلى الله عليه وسلم مر على رجل من الأنصار وهو يعظ أخاه في
الحياء فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "دعه فإن الحياء من الإيمان"
رواه البخاري ومسلم. - وعن عبد الله بن مسعود قال: قال النبي صلى
الله عليه وسلم: "إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى: إذا لم
تستحِ فاصنع ما شئت" رواه البخاري ومسلم. - وعن عمران بن حصين
قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "الحياء لا يأتي إلا بخير"،
فقال بشير بن كعب: مكتوب في الحكمة، إن من الحياء وقارًا، وإن من
الحياء سكينة فقال له عمران: أحدثك عن رسول الله صلى الله عليه
وسلم وتحدثني عن صحيفتك!. رواه البخاري ومسلم. قال الحافظ ابن حجر :
قوله: "والحياء شعبة من الإيمان" الحياء في اللغة تغير وانكسار يعتري
الإنسان من خوف ما يعاب به، وفي الشرع خلق يبعث على اجتناب القبيح،
ويمنع من التقصير في حق ذي الحق، لهذا جاء في الحديث الآخر:
"الحياء خير كله" ولكن استعماله وفق الشرع يحتاج إلى اكتساب علم
ونية، فهو من الإيمان لهذا، ولكونه باعثًا على فعل الطاعة، وحاجزًا
عن فعل المعصية، ولا يقال: رب حياء يمنع عن القول الحق أو فعل
الخير، لأن ذلك ليس شرعيًّا". وقال الحافظ أيضًا: "قال عياض وغيره:
إنما جعل الحياء من الإيمان وإن كان غريزة، لأن استعماله على قانون
الشرع يحتاج إلى قصد واكتساب علم، وأما كونه خيرًا كله ولا يأتي إلا بخير
فأشكل حمله على العموم، لأنه قد يصد صاحبه عن مواجهة من يرتكب
المنكرات ويحمله على الإخلال ببعض الحقوق، والجواب أن المراد
بالحياء في هذه الأحاديث ما يكون شرعيًّا، والحياء الذي ينشأ عنه
الإخلال بالحقوق ليس شرعيًّا بل هو عجز ومهانة. وينبغي أن نتأمل
هذا البيان من الحافظ ابن حجر ومن القاضي عياض، وتمييزهما بين
الحياء السوي وبين الحياء المريض، أولهما يقول: "ولا يقال رب حياء
يمنع عن قول الحق أو فعل الخير، لأن ذلك ليس شرعيًّا" وثانيهما يقول:
والحياء الذي ينشأ عنه الإخلال بالحقوق ليس حياء شرعيًّا بل هو عجز
ومهانة". ونخلص من هذا الكلام الرصين إلى أن الحياء السوي الذي
يجله الإسلام، ويأمر به كل مسلم ومسلمة، هو ذلك الخلق الذي يبعث
على اجتناب القبيح من الفعال، وهو غير الحياء الأعوج، والأفضل أن
نسميه بالخجل المرضي، حتى يظل لفظ الحياء له جلاله الذي يسبغه عليه
الإسلام، ولا يختلط بأوهام خارجة تمامًا عن معناه الشرعي، هذا
الخجل المرضي هو الذي يحول بين الفرد رجلاً كان أو امرأة وبين قول
الحق في موقف، أو يصرفه عن فعل الخير في موقف آخر، وذلك لأدنى ملابسة
عارضة يحيط بها الموقف أو ذاك، كأن يكون هناك حشد كبير أو يكون الفرد
حديث عهد بالأشخاص الحضور أو يكون أصغرهم سنًا أو مكانة، أو يكون
الحضور من الجنس الآخر بعضهم أو كلهم، أو يكون موضوع قول الحق أو
عمل المعروف له علاقة بالجنس الآخر، أو أن يكون الموضوع نفسه له
صلة بالثقافة الجنسية أو ما إلى ذلك من ملابسات ضئيلة الشأن في
ميزان الحق والواجب. فإذا حدث أي من هذه الملابسات فينبغي أن نسميه
ضعفًا عن فعل الواجب، أو جبنًا عن قول الحق، وهكذا نسمي الأشياء
بأسمائها، ونميز الحياء الشرعي عن الخجل المرضي، ولننظر الآن كيف صحح
أنس رضي الله عنه فهم ابنته للحياء الشرعي: - فعن ثابت البناني قال:
"كنت عند أنس وعنده ابنة له. قال أنس: جاءت امرأة إلى رسول الله
صلى الله عليه وسلم تعرض عليه نفسها، قالت: يا رسول الله، ألك بي
حاجة؟ فقالت بنت أنس: ما أقل حياءها!! واسوأتاه.. واسوأتاه. قال:
هي خير منك، رغبت في النبي صلى الله عليه وسلم فعرضت عليه نفسها".
رواه البخاري.




_________________

height="388" src="http://iraqnaa.com/ico/image/022.gif" width="400" border="0">

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.carwan.tk
 
الثقافة جنسية ))) الجزءالثالث
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
احلى كروان كروان الغرام :: عالم ادم وحواء :: قسم الثقافة الجنسية-
انتقل الى: