احلى كروان كروان الغرام
أ::عزيزى{ة} الزئر الكريم:: study

مرحبا بك اخى اختى الكرماءنحن نرحب بكم دائما فى منتدنا الغالى , ويرجا الانتقال الى صفحة التسجيل اذا كانت زئر جديد , اما اذا كانت عضو مسجل معنا انتقل الى تسجيل الدخول study

الادارة العامة lol!

احلى كروان كروان الغرام

ألف مبروك يامصريين .. الف مبروك لكل أحرار العالم ..بحبك يا بلدى..
 
الرئيسيةالبوابة الجديدةمكتبة الصورس .و .جالتسجيلدخول
الثورة المصرية 2011تحيةا الى كل الشهداء فى ثورة 25 يناير وتحية الى كل شعب مصروكل الوطن العربى ثورة 25 يناير
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
nanny26
 
MeMoO
 
مرام العنيده
 
hamed_56
 
عبد الرحمن _2828
 
ابو سلمى
 
هانى ابراهيم
 
محمد الحسينى
 
mm33
 
حماده عبد الله اسماعيل
 
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
 

 

 

 

 

  

 

 

 

 

 

 

.: عدد زوار المنتدى :.

احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 342 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو wessam فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 2554 مساهمة في هذا المنتدى في 2018 موضوع
uuoous10.gif

شاطر | 
 

 أكد أهمية الاتفاق على ألا يجد الإرهابيون ملاذا آمنا في أي دولة النائب الثاني: مساعدة العراق وشعبه يجب ألا تكون ذريعة للتدخل في شؤونه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
nanny26
المـديـر العـــام
المـديـر العـــام


عدد المساهمات : 1668
نقاط : 24660
تاريخ التسجيل : 31/07/2009
العمر : 32
الموقع : ولا حاسس بالامان ولا حاسس بالزمان وداع الدنيا بعدك بقيت مستعجله احلام مفيش احلام نسيان مفيش نسيان وكرهت العمر بعدك مش قادر اكمله أنا عايش مستنيك بقلبى وحياتى واقفة عليك وعمرى وعنيا بيسألونى امتى هيشوفوك انساك على اد مقدر الاقيك توحشنى اكتر وامنع تفكيرى عنك الاقينى فيك بفكر انا عايش ومستنيك بقلبى وحياتى واقفة عليك وعمرى وعنيا بيسألونى امتى هيشوفوك

مُساهمةموضوع: أكد أهمية الاتفاق على ألا يجد الإرهابيون ملاذا آمنا في أي دولة النائب الثاني: مساعدة العراق وشعبه يجب ألا تكون ذريعة للتدخل في شؤونه   الخميس أكتوبر 15, 2009 7:46 am

أكد أهمية الاتفاق على ألا يجد الإرهابيون ملاذا آمنا في أي دولة


النائب الثاني: مساعدة العراق وشعبه يجب ألا تكون ذريعة للتدخل في شؤونه



الأمير نايف خلال مشاركته في اجتماع وزراء داخلية دول جوار العراق. واس
شرم الشيخ - واس:


أكد الأمير نايف بن عبد العزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير
الداخلية، أن ما يحيط بالعراق والمنطقة والعالم من متغيرات وأحداث
ومستجدات يتطلب من الجميع مضاعفة الجهد وتقدير الأمور بكل تجرد وحيادية،
والعمل بكل جدية ومصداقية للوصول إلى تشخيص المشكلات، واتخاذ ما يسهم في
معالجتها من قرارات صائبة. وقال في كلمة في اجتماع وزراء داخلية دول جوار
العراق ''الحرص على سلامة العراق وتحسين أوضاعه وأحوال شعبه ليس موقفا
للدعاية وإعلان حسن النوايا، وإنما هو واجب ديني، وأخلاقي، وإنساني''،
لافتا إلى أن ذلك ''يستوجب مساعدة العراق وشعبه دون أن تكون هذه المساعدة
ذريعة للتدخل في شؤونه، إذ يجب ترك تقرير مصير العراق لأبنائه بكامل
حريتهم واختيارهم لأنه من يجيز التدخل في شؤون العراق يعطي الذريعة
للآخرين للتدخل في شؤونه''. وشدد النائب الثاني وزير الداخلية على أهمية
الوقوف مع العراق ضد الإرهابيين لأن ''هؤلاء المفسدين والقتلة والمسيئين
للإسلام بالذات إساءة كبيرة أمام العالم. وهم في حقيقتهم إذا أحسنا القول
أنهم جهلة أو أنهم قوم يعملون ضد الإسلام وهم أعداء للأمة العربية
والإسلامية''. وقال ''هناك أمر يجب أن نتفق عليه اتفاقاً كاملاً، ألا يجد
هؤلاء في أي دولة من دولنا مكانا للبقاء أو المرور. ويجب أن يكون هذا ما
نتفق عليه ونطبقه عمليا.''

وفي مايلي مزيدا من التفاصيل :

أكد اجتماع وزراء داخلية دول جوار العراق، مواصلة الجهود للحفاظ على
وحدة العراق، وسيادته، واستقلاله، ومنع استخدام أراضي العراق أو دول
الجوار له كمقر لتدريب أو إيواء أو تمويل العناصر الإرهابية أو ممر
لارتكاب أعمال عدائية.

واختتمت أعمال الاجتماع السادس لوزراء داخلية دول جوار العراق مساء أمس
التي عقدت في شرم الشيخ في مصر. وترأس وفد المملكة العربية السعودية إلى
الاجتماع الأمير نايف بن عبد العزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء
وزير الداخلية.

وصدر في ختام الاجتماع بيان فيما يأتي نصه: «بناء على الدعوة من
جمهورية مصر العربية لوزراء داخلية دول الجوار للعراق انعقد الاجتماع
الوزاري السادس في مصر (مدينة شرم الشيخ) بتاريخ 14 تشرين الأول (أكتوبر)
2009م، الموافق 25 شوال 1430هـ، بحضور وزراء داخلية الأردن، إيران،
البحرين، تركيا، السعودية، سورية، العراق، الكويت، مصر. وبحضور ممثلي
منظمة الأمم المتحدة ومنظمة المؤتمر الإسلامي وجامعة الدول العربية.

واستعرض الوزراء نتائج الاجتماعات الوزارية الخمسة السابقة التي عقدت
في الجمهورية الإسلامية الإيرانية والجمهورية التركية والمملكة العربية
السعودية ودولة الكويت والمملكة الأردنية الهاشمية وما تم إنجازه من
التوصيات الصادرة عن تلك الاجتماعات مجددين التأكيد على احترام وحدة
وسيادة واستقلال العراق وهويته العربية والإسلامية ورفض أي دعاوى لتقسيمه
أو محاولات التدخل في شأنه الداخلي.
وزراء داخلية دول الجوار أشادوا بما أنجزه العراق على الصعيد الأمني.


وقد التقت الآراء حول الإشادة بما أنجزه العراق على الصعيد الأمني وما أتاحه ذلك من خطوات مهمة للإصلاح السياسي ودفع مسارات التنمية.

كما التقت وجهات النظر على أن أي تفاوت في الرؤى بصدد تنفيذ الأسس
والمبادئ المحددة لمساندة العراق هو أمر وارد ويتطلب التشاور لتدارك
أسبابه وتداعياته.

وناقش الاجتماع بروح التفاهم وباعتبارات المصالح المشتركة لدول الجوار
رؤية العراق الشقيق خاصة فيما طرحه من أن الحرص على دماء العراقيين
الأبرياء ضحايا التفجيرات والجرائم الإرهابية يعد مسؤولية إنسانية مشتركة
بين العراق ودول الجوار له ترتبط مباشرة بتطوير مسارات التعاون الأمني
تعزيزاً لجهود العراق داخل أراضيه وباعتبار ذلك مطلباً حيوياً.

كما اتفق الوزراء, بعد استعراض ومناقشة المواضيع المدرجة على جدول أعمال اجتماعهم, على ما يلي:

مواصلة الجهود للحفاظ على وحدة العراق وسيادته واستقلاله ودعمه لتحقيق
الأمن والاستقرار وتمكينه من ممارسة دوره الإيجابي إقليمياً ودولياً.

التثنية على ما انتهت إليه الاجتماعات السابقة من توصيات ورؤى تؤكد على
منع استخدام أراضي العراق أو دول الجوار له كمقر لتدريب أو إيواء أو تمويل
العناصر الإرهابية أو ممر لارتكاب أعمال عدائية داخل الأراضي العراقية أو
أراضي دول الجوار له. إدانة التفجيرات الإرهابية التي يشهدها العراق ولها
انعكاساتها الأمنية السلبية على الأوضاع في العراق ودول الجوار له.

شجب جميع صور الأنشطة الإرهابية التي تهدد أمن وسلامة العراق ودول الجوار له وتعزيز التعاون والتنسيق لمواجهة هذه الأنشطة.

تفعيل آليات التعاون والتنسيق بين العراق ودول الجوار له في الموضوعات
الأمنية المشتركة من خلال الالتزام بالاتفاقيات ومذكرات التفاهم والتعاون
الأمني (الثنائي – متعدد الأطراف) دعماً لتحقيق الأمن والاستقرار في
المنطقة.

تعزيز الآليات الدبلوماسية والقانونية لتسليم العناصر الإرهابية
الموجودة في العراق وبعض دول الجوار له ممن يثبت تورطهم في ارتكاب جرائم
إرهابية.

التأكيد على تمرير المعلومات عن القضايا الأمنية الماسة بالاستقرار ذات
الاهتمام المشترك خاصة قضايا الإرهاب وذلك بشكل ثنائي فيما بين العراق
ودول الجوار له.
وزراء داخلية دول الجوار أشادوا بما أنجزه العراق على الصعيد الأمني.


السعي نحو محاصرة بث ونشر الأفكار الإرهابية والعمل على تدارك تمادي
بعض الوسائل الإعلامية في نشر أفكار التطرف والطائفية والتحريض على العنف
والإرهاب.

العمل على تحقيق التكامل في نظم أمن الحدود وتفعيل التدابير والإجراءات
اللازمة لضبط ومراقبة الحدود والمنافذ ومكافحة تزوير وثائق السفر لمنع
تسلل العناصر الإرهابية والحد من عمليات التسلل والتهريب بمختلف صوره من
وإلى العراق.

تقديم الدعم اللازم لرفع كفاءة أجهزة الشرطة العراقية وفقاً لإمكانات كل دولة من دول الجوار.

التأكيد على المفهوم الصحيح لمبادئ الدين الإسلامي التي تدعو إلى
التسامح وتقوم على إرساء السلم والأمن والتصدي للمحاولات الرامية للربط ما
بين الإسلام وظاهرة الإرهاب.

تفعيل دور السكرتارية في القيام بأعمال التنسيق والإعداد والتحضير
للاجتماعات الوزارية ومتابعة ما يصدر عنها من قرارات وتوصيات بالتنسيق مع
ضباط الارتباط بالدول الأعضاء والتأكيد على التوصيات السابقة بشأن تسمية
ضباط ارتباط بين العراق ودول الجوار له.

التأكيد على تمرير معلومات القضايا الأمنية التي تمسّ الاستقرار ذات الاهتمام المشترك



وجاء من ضمن التوصيات، تقدير الجهود المبذولة من خلال منظمتي الأمم
المتحدة والمؤتمر الإسلامي وجامعة الدول العربية لإرساء مبادئ الأمن
والسلم داخل العراق ودعم الاستقرار فيه والتأكيد على أهمية دورهم في ذلك.
تجديد العمل ببروتوكول التعاون الأمني الموقع بين العراق ودول الجوار له
خلال اجتماع جدة في المملكة العربية السعودية عام 2006م عملاً بأحكام ما
جاء في المادة الـ 19 من البروتوكول. دعوة الدول التي لم تصادق على
البروتوكول إلى سرعة المصادقة عليه. الترحيب بالدعوة من قبل الفريق الركن
الشيخ راشد بن عبد الله آل خليفة وزير داخلية مملكة البحرين لعقد المؤتمر
السابع لوزراء داخلية دول جوار العراق خلال شهر (أكتوبر) عام 2010م».

وكانت أعمال الاجتماع السادس لوزراء داخلية دول جوار العراق قد بدأت
أمس، في مدينة شرم الشيخ برئاسة اللواء حبيب العادلي وزير الداخلية في
مصر، بحضور وزراء داخلية الدول الثماني المشاركة وممثلي كل من منظمة
المؤتمر الإسلامي وجامعة الدول العربية. وأكد الأمير نايف بن عبد العزيز
النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية أن ما يحيط بالعراق
والمنطقة والعالم من متغيرات وأحداث ومستجدات، يتطلب من الجميع مضاعفة
الجهد وتقدير الأمور بكل تجرد وحيادية، والعمل بكل جدية ومصداقية، لنصل
إلى تشخيص المشكلات، واتخاذ ما يسهم في معالجتها من قرارات صائبة.
عدد من وزراء داخلية دول جوار العراق خلال اجتماعاتهم أمس.


وفيما يأتي نص كلمة الأمير نايف بن عبد العزيز: «يسرني أن ألتقي بكم في
هذا الاجتماع السادس لوزراء داخلية الجوار للعراق، كما يسرني أن أتوجه
باسمي وباسمكم جميعاً بخالص الشكر ووافر التقدير والامتنان لفخامة الرئيس
محمد حسني مبارك رئيس جمهورية مصر العربية الشقيقة لاستضافة هذا الاجتماع
والمشاركين فيه في إطار دور جمهورية مصر العربية في خدمة القضايا العربية،
والشكر موصول لمعالي الأخ حبيب العادلي وزير داخلية جمهورية مصر العربية
على جهوده الملموسة في سبيل نجاح هذا الاجتماع وبلوغ أهدافه بإذن الله.

أيها الإخوة: إننا مع كل اجتماع ينعقد بشأن العراق وأوضاعه، نتطلع بأمل
وتفاءل إلى أن نرى العراق وقد تجاوز محنته، واستعاد عافيته، واجتمع شمل
أبنائه على وحدته، وسلامة أراضيه، ومقدراته، ونأمل في أن يكون في ما نعقده
من اجتماعات، وما نتوصل إليه من قرارات ما يسهم في تحقيق هذه التطلعات
السامية، بفضل من الله ثم بصدق وجدية هذه الجهود، وتجاوب أبناء العراق
معها لما فيه صالحهم وصالح وطنهم، وأمتهم، والمنطقة والعالم أجمع.

أيها الإخوة: ليس بالآمال وحدها تنجز الأعمال، وليس بالأقوال تدرك
الآمال، وإنما بأفعال صادقة ومخلصة، فما يحيط بالعراق والمنطقة والعالم من
متغيرات وأحداث ومستجدات، يتطلب من الجميع مضاعفة الجهد وتقدير الأمور بكل
تجرد وحيادية، والعمل بكل جدية ومصداقية، لنصل إلى تشخيص المشكلات، واتخاذ
ما يسهم في معالجتها من قرارات صائبة.

أيها الإخوة: إننا ونحن نجتمع بشأن أوضاع العراق وشؤونه، نحاط بتوجيهات
قادتنا، وتطلعات شعوبنا في أن تسهم اجتماعاتنا في تحسين أوضاع العراق
وأحوال شعبه، وبما يشعر العراقيين أنفسهم أن إخوانهم في دول الجوار معهم
في محنتهم، يتألمون كما يتألمون، ويتطلعون إلى ما يتطلعون إليه من أمن،
واستقرار، وازدهار للعراق وأبنائه، وهذا أيها الإخوة ليس موقفا للدعاية
وإعلان حسن النوايا، وإنما هو واجب ديني، وأخلاقي، وإنساني، يستوجب منا
مساعدة العراق وشعبه دون أن تكون هذه المساعدة ذريعة للتدخل في شؤونه، إذ
يجب ترك تقرير مصير العراق لأبنائه بكامل حريتهم واختيارهم لأنه من يجيز
التدخل في شؤون العراق يعطي الذريعة للآخرين للتدخل في شؤونه».

وكان اللواء حبيب العادلي وزير الداخلية في مصر، قد ألقى كلمة أعرب
فيها عن تقديره لما حققته الدورة الخامسة المنقضية التي عقد اجتماعها في
المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، داعياً الله عز وجل أن يكلل أعمال هذا
الاجتماع بالنجاح.

وقال: «ولعل سعينا لأن ننجز خطوة جديدة لصالح العراق الشقيق وشعبه
يرتبط بثقتنا بقدرتنا على تجاوز أي تباين في الآراء طالما كان انطلاقنا من
مبادئ حظت بإجماعنا، تعزيزاً لمسارات التعاون من أجل ترسيخ تلك المبادئ
وفي إطار جهد وتنسيق دولي وإقليمي متعدد المحاور على مستوى الأمم المتحدة
والمؤتمر الإسلامي وجامعة الدول العربية، وهو دور مهم نتطلع إلى استمراره
وتطوير فعالياته».
جانب من الجلسة التي عقدت في شرم الشيخ.


وأكد أنه لدى الجميع منطلق محوري ومهم ومصالح مشتركة تتطلب دعم مقومات
الاستقرار من أجل عراق مستقل وموحد مدعو بإلحاح للمشاركة بدوره من جديد،
إقليمياً ودولياً مشيراً إلى أنه ما زال التطلع لمزيد من دعم ومساندة دول
الجوار للعراق نحو تعزيز الأمن والتصدي للإرهاب ووقف أعمال العنف التي
تهدد حاضره ومستقبله وأمن وسلامة أبنائه.

وشدد على أن التحدي الرئيسي يتجسد في مدى قدرة جميع الأطراف على إدراك
جوانب الاتفاق وتغليب اعتبارات المصالح المشتركة، وعلى احتواء أي محاولات
لتعميق الخلافات ودفع الأمور نحو المزيد من التوتر والتردي ومن ثم فإنه
يمكن قبول مساحة من تباين المصالح، بما يوجب الحوار والمواءمة، ولكن
بالضرورة يجب ألا تتصادم الإرادات والمواقف.

وأوضح أن ما يميز هذا الاجتماع أنه الأول بعد أن تم توقيع الاتفاقية
الأمنية العراقية التي تقضي بانسحاب القوات الأمريكية إلى خارج المناطق
المأهولة بالسكان وتسليم قوات الجيش والشرطة العراقية مهامها تمهيداً
لانسحاب كامل في كانون الأول (ديسمبر) 2011م كما أنه يأتي سابقاً لإعداد
العراق لتأمين إجراء الانتخابات البرلمانية في يناير 2010م، وهي خطوة مهمة
على مسار استكمال العملية السياسية تعزيزاً لاستقرار العراق.

وألقيت خلال الجلسة عدد من الكلمات لرؤساء الوفود المشاركة أكدت أهمية
استقرار أمن العراق ووحدته وتصريف شؤونه الداخلية من أبناء شعبه.

إثر ذلك التقطت الصور التذكارية بهذه المناسبة لأصحاب السمو والمعالي وزراء الداخلية وأعضاء الوفود المشاركة.

ويضم الوفد الرسمي المرافق للأمير نايف بن عبد العزيز كلا من: هشام بن
محيي الدين ناظر سفير خادم الحرمين الشريفين لدى مصر، الدكتور أحمد بن
محمد السالم وكيل وزارة الداخلية، الدكتور عبد الرحمن بن إبراهيم الجماز
مستشار النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، الدكتور ساعد
العرابي الحارثي مستشار النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية،
اللواء سعود بن صالح الداوود المدير العام لمكتب وزير الداخلية للدراسات
والبحوث، وعواض الجعيد مدير إدارة التعاون الدولي في وزارة الداخلية،
الدكتور عبد الله بن فخري الأنصاري المدير العام للشؤون القانونية
والتعاون الدولي المكلف في وزارة الداخلية، العميد الدكتور حسين الزهراني
المدير العام للشؤون القانونية في حرس الحدود، والعقيد سليمان بن راجي
البادي ممثل الإنتربول السعودي.

_________________

height="388" src="http://iraqnaa.com/ico/image/022.gif" width="400" border="0">

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.carwan.tk
محمود
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 9
نقاط : 13224
تاريخ التسجيل : 23/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: أكد أهمية الاتفاق على ألا يجد الإرهابيون ملاذا آمنا في أي دولة النائب الثاني: مساعدة العراق وشعبه يجب ألا تكون ذريعة للتدخل في شؤونه   الجمعة أكتوبر 23, 2009 11:05 am

اللهم اصلح حال امتنا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
nanny26
المـديـر العـــام
المـديـر العـــام


عدد المساهمات : 1668
نقاط : 24660
تاريخ التسجيل : 31/07/2009
العمر : 32
الموقع : ولا حاسس بالامان ولا حاسس بالزمان وداع الدنيا بعدك بقيت مستعجله احلام مفيش احلام نسيان مفيش نسيان وكرهت العمر بعدك مش قادر اكمله أنا عايش مستنيك بقلبى وحياتى واقفة عليك وعمرى وعنيا بيسألونى امتى هيشوفوك انساك على اد مقدر الاقيك توحشنى اكتر وامنع تفكيرى عنك الاقينى فيك بفكر انا عايش ومستنيك بقلبى وحياتى واقفة عليك وعمرى وعنيا بيسألونى امتى هيشوفوك

مُساهمةموضوع: رد: أكد أهمية الاتفاق على ألا يجد الإرهابيون ملاذا آمنا في أي دولة النائب الثاني: مساعدة العراق وشعبه يجب ألا تكون ذريعة للتدخل في شؤونه   السبت أكتوبر 24, 2009 9:52 am

مشكورر محممود وفى انتظار المزيد

_________________

height="388" src="http://iraqnaa.com/ico/image/022.gif" width="400" border="0">

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.carwan.tk
 
أكد أهمية الاتفاق على ألا يجد الإرهابيون ملاذا آمنا في أي دولة النائب الثاني: مساعدة العراق وشعبه يجب ألا تكون ذريعة للتدخل في شؤونه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
احلى كروان كروان الغرام :: الاخبار واحوارات والمناقشات :: قسم الاخبار المحلية والعالمية-
انتقل الى: